رياضة لاعب برتبة رئيس في الاتحاد المنستيري..والجويلي على "كف عفريت"
رغم أن ساعة الحقيقة لم تحن بعد بالنسبة للاتحاد المنستيري الباحث عن عودة سريعة الى الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم، فان بقاء المدرب سمير الجويلي في نادي عاصمة الرباط ليس مضمونا كما رصدت أخبار الجمهورية من مصادر موثوقة.
وبلغنا في هذا الاطار أنه رغم تميز نتائج الوديات الا أن جبهة الرفض صارت في اتساع حول بقاء الجويلي خاصة أن هنالك من يتهمه بضعف الشخصية وعدم السيطرة على اللاعبين، ولعل من أبرز الاشكالات التي جعلته محل انتقادات كبيرة (أي الكوتش) هو الوافد الجديد من جمعية جربة الهادي بورخيص والذي سبق له اللعب في الاتحاد، بما أن هذا اللاعب بات في ظرف وجيز هو "الفاتق الناطق" في المنستير ومثل عنصر تبرّم حتى من قبل زملائه في ظل استحواذه على كل المقاليد ووصوله حدّ ضبط بنود التعاقد مع هذا اللاعب أو ذاك وقيمة ما سيتلقاه من جرايات ومنح، أي أن بورخيص يعدّ لاعبا برتبة مسّير وحتى رئيس بما أنه يشرف على تفاصيل قد تغيب أحيانا عن الرئيس الزنايتي..وهو ما خلف غضبا كبيرا من جماهير الاتحاد التي لم تخف حيرتها طالما أن للاعب سوابق عديدة في الاشكالات الادارية خلال مختلف المحطات الكروية التي مرّ بها..